شهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية، أمس الأربعاء، حادثة إطلاق نار مأساوية داخل كنيسة ومدرسة “Annunciation” الكاثوليكية أثناء قداس افتتاح العام الدراسي الجديد، أسفرت عن مقتل طفلين وإصابة 17 شخصًا آخرين، بينهم 14 طفلًا وثلاثة من كبار السن.
ووفقًا للشرطة الأمريكية، فإن منفذ الهجوم يُدعى روبن ويستمان (23 عامًا)، وقد أطلق النار بشكل عشوائي مستخدمًا بندقية نصف آلية وبندقية خرطوش ومسدسًا، قبل أن ينهي حياته بنفسه.
وأفادت السلطات أن الأسلحة التي استُخدمت في العملية كانت مشتراة بطريقة قانونية.
وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن الحادثة تُصنّف مبدئيًا ضمن إطار الإرهاب الداخلي وجريمة كراهية ضد الكاثوليك، فيما تتواصل التحقيقات للكشف عن دوافع الجاني الذي سبق أن نشر عبر حساب يوتيوب فيديوهات ورسومات ذات طابع عدائي ومضطرب، من بينها تصوير داخلي للكنيسة ورسائل مكتوبة على أجزاء من السلاح.
وقد أثار الحادث صدمة واسعة في الأوساط الدينية والمجتمعية الأمريكية، فيما أعربت السلطات المحلية والفيدرالية عن تضامنها مع أسر الضحايا، مؤكدين تشديد الإجراءات الأمنية حول المؤسسات التعليمية ودور العبادة لحماية الطلاب والمصلي.
وفي هذا السياق، أصدر الرئيس دونالد ترامب قرارًا فوريًا بـ تنكيس الأعلام (خفضها إلى نصف السارية) على جميع المباني والمرافق العامة الفيدرالية، بما في ذلك البيت الأبيض والمنشآت العسكرية والسفارات، تكريمًا لضحايا هذا “العمل العنيف العبثي”، على أن تستمر هذه الحالة حتى غروب شمس يوم الأحد، 31 أغسطس 2025